العلامة الحلي
196
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
أ - قُلِ أمر بالقول ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . د - وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و - وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - بِيَدِكَ الْخَيْرُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ط - قال البلخي والجبائي : لا يجوز أن يعطي اللّه الملك للفاسق ؛ لأنّه تمليك الأمر العظيم من السياسة والتدبير مع المال الكثير ؛ لقوله - تعالى - لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ « 1 » والملك من أعظم العهود ، والملك في قوله - تعالى - أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ « 2 » يعني به النبوّة وأشار إلى إبراهيم أو المال « 3 » وأشار به إلى الّذي حاجّه دون السياسة والتدبير ، « 4 » وهذا بعينه دليل على أنّ
--> ( 1 ) . البقرة / 124 . ( 2 ) . البقرة / 258 . ( 3 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 430 وتمام القول كما جاء في التبيان : والملك من أعظم العهود ولا ينافي ذلك قوله : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ لأمرين : أحدهما : قال مجاهد : الهاء كناية عن إبراهيم ، والملك المراد به النبوّة ، والتقدير : أن آتى الله إبراهيم النبوّة والثاني : أن يكون المراد بالملك المال دون السياسة والتدبير . ( 4 ) . الحقيقة أنّ الملك في القرآن يطلق على الملك الحق والباطل ، والأوّل كقوله - تعالى - حاكيا قول يوسف ( ع ) -